رضا مختاري / محسن صادقي

مقدمه 58

رؤيت هلال ( فارسي )

همچنين دكتر نصر فريد محمّد واصل ، مفتى مصر ، در بيانيه‌اى به مناسبت عيد فطر 1419 كه روزنامهء الشعب آن را منتشر كرد نوشت : . . . إعلان رؤية شهر رمضان لهذا العام سنة 1419 . . . لم تخرج عن المنهج الشرعي الصحيح والذي ارتضيناه لأنفسنا كمنهج ثابت من أوّل تحمّلنا لمسئولية الإفتاء والفتوى بالديار المصرية ، وهو منهج وحدة المطالع الذي يجمع بين البلاد الإسلامية المشتركة في جزء من الليل . . . وهذا المنهج هو الذي أقرّته المؤتمرات العلمية والمجامع الفقهية في أغلب الدول الإسلامية ، ومنها مصر والكويت والأردن والسعودية ، وآخرها مؤتمر جدّة الخاص بلجنة التقويم الهجري الموحّد وقواعد إعلان الرؤية الشرعية في رجب سنة 1419 . . . . آية الله خوئى اين مسلك را مختار علامه در منتهى المطلب مىداند . منتهى المطلب نخستين اثر فقهى استدلالي علّامه است كه به تصريح خود وى در مقدمهء آن ، در 32 سالگى تأليف آن را شروع كرده است . بنابراين عمده يا همهء آثار فقهى علامه « 1 » پس از آن تأليف شده ودر مقام تعارض بين منتهى وساير آثار فقهى وى ، رأى منتهى مرجوح وغير قابل تمسّك است . متأسّفانه مرحوم آية الله خوئى رحمه اللّه بدين نكته توجّه نفرموده ، يا متعرّض آن نشده‌اند . نظر شريف علامه در منتهى بدوا در خصوص عدم اشتراط وحدت آفاق در رؤيت هلال با نظر وى در ديگر آثار فقهىاش مغاير است ، وايشان فقط به سخن علامه در منتهى اشاره كرده ونفرموده است كه در ديگر آثارش از آن عدول بلكه در تذكره شديدا آن را رد كرده است . سخن آية الله خوئى رحمه اللّه در منهاج الصالحين اين است : . . . نعم ، حكى القول باعتبار اتّحاد الأفق عن الشيخ في المبسوط ، فإذن المسالة مسكوت عنها في كلمات أكثر المتقدّمين ، وإنّما صارت معركة للآراء بين علمائنا المتأخّرين ، المعروف بينهم القول باعتبار اتّحاد الأفق . ولكن قد خالفهم فيه جماعة من العلماء والمحقّقين ، فاختاروا القول بعدم اعتبار اتّحاد الآفاق . . . فقد نقل العلّامة في التذكرة هذا القول عن بعض علمائنا ، واختاره صريحا في المنتهى ، واحتمله الشهيد الأوّل في الدروس ، واختاره صريحا المحدّث الكاشاني في الوافي ، وصاحب

--> ( 1 ) . ترديد براي آن است كه تاريخ تأليف تبصرة المتعلّمين ، وتلخيص المرام في معرفة الأحكام دانسته نيست وشايد اين آثار نيز پس از منتهى تأليف شده باشد .